صاغت اللجنة عدة عناصر لتكون ميثاقاً تستند إليه كل الأعمال والرؤى والطموحات وتعمل مجالس الإدارة المتعاقبة على الاهتداء بها، وهي:

  • تنمية الموارد المالية بما يخدم استمرارية الجمعية في أداء مهامها.

  • تمثيل الناشر في المحافل الدولية والمحلية لمن لا يستطيع الاشتراك فيها والآلية التي تخدم مصالحه.

  • المحافظة على أنظمة الحماية الفكرية محلياً ودولياً والتزام الناشرين بها.

  • تلمس احتياجات الناشر والحرص على تنفيذها لما يخدم مصالحه في جميع مجالات عمله لدى الجهات الرسمية وغيرها.

  • العمل على تنشيط مجالات البيع داخلياً وخارجياً من خلال إقامة المعارض المحلية والدولية والجهات ذات العلاقة.

  • إيجاد الوسائل والطرق المناسبة التي تخدم الناشر في مجال عمله، ومنها: الشحن – الطباعة – التوزيع، وكل ما يخدم مصالحه.

  • الاهتمام بفتح الأسواق لتوزيع منتجاتهم محلياً وخارجياً.

  • مطالبة وزارة الثقافة والجهات ذات العلاقة في دعم الناشرين في شراء منشوراتهم وتشجيع الناشر وتحفيزه على العمل والإنتاج والاستثمار في مجاله.

  • إيجاد موارد مالية من أوقاف أوغيرها لحماية الجمعية من الحاجة المالية لتقديم نشاطاتها وخدمة أغراضها المختلفة.

  • إيجاد المقر الدائم لجمعية الناشرين السعوديين الذي يخدمهم ويمثلهم ويكون الواجهة والوجهة لهم.

  • الحصول على تخفيضات من الجهات التي يتعامل معها الناشر من شركات طيران، فنادق، مراكز تجارية.

  • توفير التأمين الطبي للناشرين وعائلاتهم، وكما تعلمون أن الاشتراك الجماعي يسهم في تخفيض التكلفة، ويكون كل عضو معني بدفع المتوجب عليه.

  • إيجاد ناد يجمع الناشرين تتوفر فيه الوسائل الترفيهية والرياضية، ويكون مركزاً يجتمع الناشرون وضيوفهم فيه.

  • خدمة الناشر الأجنبي بمقابل مادي، خصوصاً فيما يختص بمجال الفسوحات لصالح الجمعية، وهذا الإجراء يتم بالتعاون مع وزارة الإعلام.

  • تعزيز دور الجمعية في تشجيع القراء (الجوائز لأفضل الأعمال –سباق القراءة).

  • تنفيذ دورات تدريبية للناشر أو لغيره في كل المجالات المهنية بمقابل مادي.

  • كل ما يجد من عوامل ووسائل تخدم الناشر.

  •  (الناشر لا يقتصر على هذه النقاط بل على كل مرشح لمجلس الإدارة العمل على تقديم ما يخدم الناشر من أجل الحصول على تصويت الناشر ودعمه).

  • (الصوت مقابل الإبداع العملي لخدمة الناشر والناشرين).