رؤيتنا

يبلغ عُمر الجمعية اليوم خمسة عشر عاماً، فهل ساهمت في الوصول بالناشر السعودي وبالمهنة إلى الآمال التي يُتطلع إليها؟

تتطلع الجمعية اليوم إلى صناعة مهنية حقيقية يشارك فيها جميع منسوبي الجمعية بفاعلية ليتحقق لهم ما يتطلعون إليه ويأملونه من جمعيتهم، وقد تولدت أفكار أولية لمتطلبات الناشرين من خلال ما طرحوه في مجموعة (الواتس أب) الخاص بالناشرين السعوديين الذي تم إنشاؤه، وقد حاولنا أن نضع هذه المطالب والأفكار موضع التنفيذ العملي..  كانت الأفكار كثيرة، منها أمل نرجوه، ومنها واقع نعمل على تحقيقه، لذا سوف أورد لكم أبرز ما تم في هذه الفترة الوجيزة لصناعة جمعية فاعلة بكل جزئياتها.

الهوية:

كانت الهوية مهمة، فأنجزنا الهوية بشعارها المستوحاة من مكونات العمل بشكل بسيط معبّر وجميل، فكان هذا الشعار.

الهوية: الشكل القانوني:

سعياً منا أن تكون الجمعية ذات بعد وطابع قانوني تسير أمورها بموجبه، فقد تم تحديث اللائحة الأساسية للجمعية وإضافة مواد مهمة تتماشى مع ما يخدم الناشرين بلغت موادها (60) مادة، وسوف يتم عرضها في اجتماع الجمعية العمومية للمصادقة عليها، ومن ثم تصديقها واعتماد العمل بها من معالي وزير الثقافة

 

شعار الجمعية الجديد ومكوناته

المقر:

وهوالمَعلمالمهمللجمعيةوالذيتُعرفبه،ويكونالوجهةوالواجهةلجميعالناشرينالسعوديين،حيثعملناعلىإيجادالمكانالمناسبفيالموقعالأبرزفيمدينةالمقر (الرياض) مع مراعاة أن توجد به صالة عرض يمكن أن تكون معرضاً للكتاب الدائم للناشر السعودي وللكتاب السعودي كأحد أفكار الجمعية المستقبلية، وهو مخصص للناشرين الراغبين بعرض منشوراتهم وتسويقها، وسوف تنشأ معارض مماثلة للكتاب الدائم في فروع الجمعية كأحد الرؤى المستقبلية، مثل مدينة جدة ومدينة الدمام.

 

وكرؤية مستقبلية فإننا نطمح أن يتمتع الناشر السعودي بالخدمات التالية:

1- الاستشارات القانونية.
2- مراجعة الحسابات.
3- خدمة الطباعة وما قبلها.
4- خدمة تسويق الكتاب ورقياً والكترونياً.
5- التأمين الصحي.